ARStory preview
رسالة بدون ساعٍ
تأليف الطالبة: ياسمين قواس
في يومٍ جميل، كان هناك طفل اسمه عمر يحب الكتابة كثيرًا. كان يكتب رسائل مليئة بالكلمات اللطيفة، لكنه لم يكن يعرف كيف يرسلها، لأنه لم يكن هناك ساعي بريد في قريته.
في يومٍ من الأيام، كان هناك طفل اسمه عمر يحبّ الكتابة كثيرًا. كان يكتب رسائل مليئة بالكلمات اللطيفة، لكنه لم يكن يعرف كيف يرسلها؛ لأنه لم يكن هناك ساعي بريد في قريته.
في أحد الأيام، جلس عمر يفكّر وقال: «كيف يمكن أن تصل رسالتي إلى شخصٍ بعيد؟» ثم خطرت له فكرة ذكية؛ كتب رسالةً ووضعها داخل زجاجة، وأغلقها جيدًا.
ذهب عمر إلى البحر، ونظر إلى الأمواج، ثم قال: «يا بحر، خذ رسالتي إلى مكانٍ بعيد.» ورمى الزجاجة في الماء، وهو يشعر بالأمل.
مرّت الأيام، وفي مكانٍ على الجهة المقابلة، وجد طفلٌ آخر الزجاجة. فتحها وقرأ الرسالة، ففرح كثيرًا بالكلمات الجميلة.
وأصبحا يتبادلان الرسائل عبر البحر. وهكذا، بدأت صداقة جميلة بين طفلين لا يعرفان بعضهما، لكن جمعتهما رسالة بلا ساعٍ.
الكلمات الصادقة تستطيع أن تبني صداقةً حقيقية، حتى بين أشخاصٍ لم يلتقوا من قبل.
تأليف الطالبة : ياسمين قواس







