AR3Story preview
أول يوم أصوم فيه
كتابة وتصميم الطالبة: سيلا سلهب
في اول يوم من رمضان كنت اريد ان اصوم و كنت متحمسة وفخورة في نفسي وانا في المنزل جعت كثيرا عندما خرجت امي كي تشتري البعض من الاشياء فكنت جائعا فجئت اكل ولم يكن احد يراني لكن تذكرت ان الله يراني ولم اكل
لم آكل أبدًا.
في أوّل يومٍ من رمضان، كنتُ أريد أن أصوم، وكنتُ متحمّسة وفخورة بنفسي؛ لأنني سأصوم لأوّل مرة. وأنا في المنزل، كنتُ جائعةً جدًا، وأمّي لم تكن تراني، فجئتُ لأتناول الطعام، لكنني لم أفعل؛ لأنني تذكّرت أنّ الله يراني، فلم آكل.
عندما خرجت أمّي لتشتري الخضروات لكي تطبخ، كنتُ في ذلك الوقت في غرفتي، ولم أكن أتحمّل جوعي، فكنتُ أفكّر بأيّ شيء.
فجأةً، وصلتني رسالة من صديقتي، وكان مكتوبًا فيها: «كيف حالكِ يا سارة؟ أنا اليوم صمتُ، لكنني متعبة جدًا. اليوم أول يوم أصومه. كان الصوم متعبًا، لكن الآن أصبح الصوم سهلًا. هل صمتِ؟ وإن صمتِ، كيف كان الصيام معكِ يا سارة؟»
صديقتكِ سلمى.
عندما عادت أمّي إلى المنزل، كنتُ متعبةً قليلًا. أخبرتُ أمّي بما كتبته لي صديقتي سلمى، وسألتها إن كان بإمكاني أن أردّ على صديقتي سلمى. فأجابتني أمّي: «نعم.» كتبتُ لسلمى بطاقةً أخرى لأجيبها عن سؤالها.
«أهلًا يا سلمى، أنا أيضًا صمتُ في اليوم الأول. لقد كان الصوم صعبًا قليلًا، لكنني بعد ذلك تعوّدت على الصيام قليلًا. قالت لي أمّي: إنّ الصيام في أوّل مرة يكون صعبًا، لكن بعد أن تصومي شهرًا، سوف يصبح سهلًا جدًا.»
صديقتك سارة .
عند أذان المغرب، كانت أمّي قد طبخت ورق العنب، فأفطرنا على تمرةٍ وماء، ثم أكلنا. وكنتُ طوال الوقت فخورةً بنفسي؛ لأنني صمتُ يومًا كاملًا.
الله اكبر الله اكبر
بعد الفطور، جاء أبي وقال إنّه فخور بي؛ لأنني صمتُ يومًا كاملًا في عمر السبع سنوات. فقلتُ له: «هيا نلعب لعبة الحركات الغريبة، وأيضًا لعبة الضحك.»
فذهبتُ لألعب مع أبي.
بدأنا نلعب لعبة الضحك، وهي أن يقول أبي نكتًا، ويجب عليّ ألّا أضحك. لكن أبي لم يكن يعرف الكثير من النكت، فاستخدم الهاتف. لعبنا، ولكنني خسرت وضحكت؛ فقد كانت نكت أبي مضحكة جدًا.
وبعدها لعبنا لعبة الحركات الغريبة، وهي أن نقوم أنا وأبي بحركات غريبة، والذي يضحك يخسر. هذه المرّة أنا فزت.
مرحنا وكنّا فرحين جدًا، ثم ذهبتُ للنوم. كان أجمل يومٍ في حياتي.
في اليوم التالي، صمتُّ أيضًا، وذهبنا إلى الألعاب، فلعبنا وفرحنا.
وبعدها ذهبنا إلى ملعب كرة القدم، وفجأة رنّت أمّي علينا، واقترحت على أبي أن نذهب ونفطر في مطعم. وافق أبي، ولعبنا مباراة وفزت، وبعدها ذهبنا إلى البيت لكي نحضر أمّي ونذهب إلى المطعم.
أولًا خسرت
لقد فزتُ.
ذهبنا إلى المطعم، وكنتُ فرحةً جدًا؛ لأنني صمتُ مرّةً ثانية، وهذا إنجازٌ كبير لي.
أكلنا طعامًا رائعًا، ثم عدنا إلى البيت.
النهاية
النهاية في ذلك اليوم تعلّمتُ أنّ الصيام يحتاج إلى صبر وإرادة، وأنّ فرحة الصائم عند الإفطار جميلة جدًا. شعرتُ بالفخر لأنني استطعتُ أن أصوم، وقرّرتُ أن أحاول الصيام في أيام أخرى من رمضان







