ARمقتطف من القصة
سرّ الليل
تأليف :مجد عباسي
تشجع سامروخرج من البيت وفي الظلام الكبير وكان يتبع الصوت الذي كان يسمعه حتى وصل الى المكان وكان يوجد هنالك شجرة كبيرة وضخمة فتش بينها حتى لم يلقى شيئا
تشجّع سامر وخرج من البيت في نصف الليل. ذهب إلى مصدر الصوت المرعب الذي كان يسمعه، وكانت هناك شجرة ضخمة. دخل إليها، لكنه لم يجد شيئًا.
عاد إلى البيت ونام. وفي اليوم التالي، أخبر أمّه وأباه عمّا كان يرى ويتخيّل. قال له أبوه: «كلّ هذه كوابيس.» وعندما حلّ الليل، رجع سامر يتخيّل أنّ هناك أشباحًا. وفجأة، بدأ يصرخ ويبكي. جاء والداه وقالا له: «ماذا بك يا سامر؟» قال لهما: «حلمت وأنا نائم أنّ هناك أشباحًا يراقبونني.» ثم عاد إلى النوم.
المدرسة
في اليوم الثاني، ذهب إلى المدرسة، وأخبر أصدقاءه ومعلّمته عمّا كان يرى. أخبروه أيضًا أنّ كلّ هذه كوابيس. عاد إلى البيت متوترًا وخائفًا؛ لأنّه لم يسمع كلام أمّه وأبيه ومعلّمته وأصدقائه. وفي تلك الليلة، لم ينم أبدًا.
عا
عاد إلى البيت، وتكلّم مع أبيه عمّا كان يحلم به ويتخيّله في الكوابيس.
عيادة كلاليت الطبية
فأخذوه إلى الطبيب، وأخبروا الطبيب بما يحدث مع سامر. وصف له الطبيب دواءً مهدّئًا، وقال له: «اشرب الدواء كلّ ليلة قبل النوم.»
استيقظ في الساعة السادسة صباحًا، وذهب إلى مدرسة الموهوبين. أخبر معلّماته بما يحدث معه في الليل، وأنّه لم ينم ليلة أمس. تحدّثت المعلمة في الحصة الأولى عن الكوابيس، وبعد تلك الليلة تشجّع سامر، ولم يعد يشعر بالخوف.







