AR13مقتطف من القصة
تئليف الالب فايز صندوقة
الفضاء الخارجي
كتابة وتصميم الطالب فايز صندرقة
قفز فايز من سريره وبدأ يرتدي ملابسه، لكنه أضاف لمسته الخاصة؛ وضع خوذة دراجته، وربط وشاحًا طويلًا خلف ظهره، وبدأ يتحرّك ببطء شديد، كأنّه يمشي على سطح القمر، مقلّدًا حركات روّاد الفضاء بدقّة.
دخلت الأم الغرفة، ووجدت فايز يحاول «الطيران» فوق السرير. ابتسمت وقالت له: «يا بطل، الفطور جاهز ليزوّدك بالطاقة اللازمة لرحلتك الفضائية اليوم!» قبّل فايز يد أمّه وشكرها، فهو يعلم أنّ دعاءها هو وقوده الحقيقي.
ضحك بعض الأصدقاء، وقال أحدهم: «يا فايز، أنت مجرّد طفل يقلّد الحركات. الفضاء بعيد جدًا، ويحتاج إلى علماء خارقين، لن تستطيع الوصول!» شعر فايز بضيقٍ بسيط في صدره، وتوقّف عن اللعب للحظة.
تذكّر فايز الهدف الذي وضعه لنفسه، وهو عدم الاستسلام. تنفّس عميقًا، وقال لأصدقائه بكلّ ثقة: «كلّ العلماء الكبار بدأوا بأحلامٍ صغيرة مثل حلمي، وسأثبت لكم أنّ الإرادة تصنع المستحيل.»
كان فايزيحلم ان يستكشف الفضاء الخرجي وكان يقلد رواض الفضاء
مرّت السنين بسرعة، وتخرّج فايز من المدرسة بتفوّق، ثم التحق بالجامعة ليدرس علوم الفضاء. لم تكن الطريق سهلة، بل واجه اختباراتٍ صعبة وساعات سهرٍ طويلة، وأخيرًا كان يستعدّ لأوّل رحلةٍ فضائية في حياته.







